«فإنْ قلتَ» : هذا المعنى حاصل للكل بدليل قوله تعالى (وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً) ؟
قلت وصفوا بالجثو على العادة المعهودة في مواقف المقالات والمناقلات، وذلك لما فيه من القلق مما يدهمهم من شدة الأمور التي لا يطيقون معها القيام على أرجلهم فيجثون على ركبهم جثوا.