قوله تعالى (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)
«فإنْ قلتَ» : قد قال في موضع آخر: (تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) فكيف الجمع بينهما؟
قلت أراد بقوله خمسين ألف سنة مدة المسافة بين الأرض وسدرة المنتهى التي هي مقام جبريل عليه السلام، يقول يسير جبريل والملائكة الذين معه من أهل مقامه مسيرة خمسين ألف سنة في يوم واحد من أيام الدنيا.
وقيل كلها في القيامة فيكون على بعضهم مثل ألف سنة، وعلى بعضهم خمسين ألف سنة، وهذا في حال الكفار، وأما على المؤمنين فدون ذلك كما جاء في