«فإنْ قلتَ» : الرازق في الحقيقة هو الله عزّ وجلّ لا رازق للخلق غيره فكيف قال (وإن الله لهو خير الرازقين) ؟
قلت قد يسمى غير الله رازقا على المجاز، كقوله رزق السلطان الجند، أي أعطاهم أرزاقهم وإن الرزاق في الحقيقة هو الله تعالى.
وقيل لأنه الله تعالى يعطي الرزق ما لا يقدر عليه غيره.