فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 545

«فإنْ قلتَ» : كيف وجه الجمع بين هذه الآية وبين قوله سبحانه وتعالى: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها) وقوله إخبارا عن محاجة الكفار (والله ربنا ما كنا مشركين) والأخبار أيضا تدل على الكلام في ذلك اليوم؟

قلت: يوم القيامة يوم طويل وله أحوال مختلفة وفيه أهوال عظيمة ففي بعض الأحوال لا يقدرون على الكلام لشدة الأهوال وفي بعض الأحوال يؤذن لهم في الكلام فيتكلمون وفي بعضها تخفف عنهم تلك الأهوال فيحاجون ويجادلون وينكرون.

وقيل: المراد من قوله (لا تكلم نفس إلا بإذنه) الشفاعة، يعني لا تشفع نفس لنفس شيئا إلا أن يأذن الله لها في الشفاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت