فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 545

«فإنْ قلتَ» : كيف سماها صلاة وليس ذلك من جنس الصلاة؟

قلت: إنهم كانوا يعتقدون ذلك المكاء والتصدية صلاة فخرج ذلك على حسب معتقدهم.

وفيه وجه آخر وهو أن من كان المكاء والتصدية صلاته فلا صلاة له، فهو كقول العرب: من كان السخاء عيبه فلا عيب له.

وقال سعيد بن جبير: التصدية صدهم المؤمنين عن المسجد الحرام وعن الدين والصلاة، فعلى هذا التصدية من الصد وهو المنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت