«فإنْ قلتَ» : كيف سماها صلاة وليس ذلك من جنس الصلاة؟
قلت: إنهم كانوا يعتقدون ذلك المكاء والتصدية صلاة فخرج ذلك على حسب معتقدهم.
وفيه وجه آخر وهو أن من كان المكاء والتصدية صلاته فلا صلاة له، فهو كقول العرب: من كان السخاء عيبه فلا عيب له.
وقال سعيد بن جبير: التصدية صدهم المؤمنين عن المسجد الحرام وعن الدين والصلاة، فعلى هذا التصدية من الصد وهو المنع.