«فإنْ قلتَ» : قد سمي مسيلمة الكذاب برحمان اليمامة وهو قول شاعرهم فيه:
وأنت غيث الورى ... لا زلت رحمانا؟
قلت هو من باب تعنتهم في كفرهم ومبالغتهم في مدح صاحبهم فلا يلتفت إلى قولهم هذا.
«فإنْ قلتَ» : قد ذكر (الرحمن الرحيم) في البسملة فما فائدة تكريره هنا مرة ثانية.
قلت: ليعلم أن العناية بالرحمة أكثرها من غيرها من الأمور وأن الحاجة إليها أكثر فنبه سبحانه وتعالى بتكرير ذكر الرحمة على كثرتها وأنه هو المتفضل بها على خلقه.