فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 545

«فإنْ قلتَ» : مجيء البأس وهو العذاب إنما يكون قبل الإهلاك فكيف قال (أهلكناها فجاءها بأسنا) ؟

قلت: معناه وكم من قرية حكمنا بإهلاكها فجاءها بأسنا.

وقال الفراء: الهلاك والبأس قد يقعان معا كما يقال: أعطيتني فأحسنت إليّ، فلم يكن الإحسان قبل الإعطاء ولا بعده، وإنما وقعا معا.

وقال غيره: لا فرق بين قولك: أعطيتني فأحسنت إليّ، أو أحسنت إليّ فأعطيتني.

فيكون أحدهما بدلا من الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت