«فإنْ قلتَ» : ظاهر الآية يوجب الثبات على كل حال وذلك يوهم أنها ناسخة لآية التحرف والتحيز؟
قلت المراد من الثبات هو الثبات عند المحاربة والمقاتلة في الجملة، وآية التحرف والتحيز لا تقدح في حصول هذا الثبات في المحاربة بل ربما كان الثبات لا يحصل إلا بذلك التحرف والتحيز ثم قال تعالى مؤكدا لذلك (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ) يعني في أمر الجهاد والثبات عند لقاء العدو (وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا)