قوله عز وجل: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ)
يعني العرب وكانت العرب أمة أمية لا تكتب ولا تقرأ حتى بعث فيهم نبي الله.
وقيل الأمي هو الذي على ما خلق عليه كأنه منسوب إلى أمه.
وقيل أميا مثلهم، وإنما كان أميا لأن نعته في كتب الأنبياء النبي الأمي، وكونه بهذه الصفة أبعد من توهم الاستعانة بالكتابة على ما أتى به من الوحي والحكمة، ولتكون حاله مشاكلة لحال أمته الذين بعث فيهم وذلك أقرب إلى صدقه