«فإنْ قلتَ» : لم قدم ذكر الأرض على السماء هنا وقدم ذكر السماء على الأرض في سورة سبأ، وما فائدة ذلك؟
قلت: كان حق السماء أن تقدم على الأرض كما في سورة سبأ إلا أنه تعالى لما ذكر في هذه الآية شهادته على أهل الأرض وأحوالهم وأعمالهم، ثم وصل ذلك بقوله (وما يعزب عن ربك) حسن تقديم الأرض على السماء في هذا الموضع لهذه الفائدة.