«فإنْ قلتَ» : كيف صح مجيء خاضعين خبرا عن الأعناق؟
قلت: أصل الكلام فظلوا لها خاضعين، فأقحمت الأعناق لبيان الخضوع وترك الكلام على أصله، أو لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء قيل خاضعين.
وقيل: أعناق الناس رؤساؤهم ومقدموهم أي فظلت كبراؤهم لها خاضعين.
وقيل أراد بالأعناق الجماعات، يقال جاء عنق من الناس أي جماعة.