فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 545

«فإنْ قلتَ» : كيف صح مجيء خاضعين خبرا عن الأعناق؟

قلت: أصل الكلام فظلوا لها خاضعين، فأقحمت الأعناق لبيان الخضوع وترك الكلام على أصله، أو لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء قيل خاضعين.

وقيل: أعناق الناس رؤساؤهم ومقدموهم أي فظلت كبراؤهم لها خاضعين.

وقيل أراد بالأعناق الجماعات، يقال جاء عنق من الناس أي جماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت