أي من الشاكين في أن الذين تقدم ذكرهم، علموا صحة نبوتك.
وقيل: يرجع إلى أمر القبلة والمعنى أن بعضهم عاند وكتم الحق فلا تشك في ذلك.
«فإنْ قلتَ» : النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يمتر ولم يشك فما معنى هذا النهي؟
قلت: هذا الخطاب وإن كان للنبي صلّى الله عليه وسلّم ولكن المراد غيره والمعنى فلا تشكوا أنتم أيها المؤمنون وقد تقدم نظير هذا.