يعني أن كل نفس يوم القيامة لا تحمل إلا وزرها الذي اقترفته لا تؤاخذ بذنب غيرها.
«فإنْ قلتَ» : كيف الجمع بين هذه الآية وبين قوله (وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم) ؟
قلت: هذه الآية في الضالين وتلك في المضلين أنهم يحملون أثقال من أضلوه من الناس مع أثقال أنفسهم وذلك كله من كسبهم.