قيل: السندس: ما رق من الديباج، والإستبرق: ما غلظ منه وهو معرب إستبر.
«فإنْ قلتَ» : كيف ساغ أن يقع في القرآن العربي المبين لفظ أعجمي؟
قلت إذا عُرِّبَ خرج من أن يكون أعجميا، لأن معنى التعريب أن يجعل عربيا بالتصرف فيه وتغييره عن
منهاجه وإجرائه على أوجه الإعراب.