فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 545

«فإنْ قلتَ» : الظلة ما فوق الإنسان فكيف سمي ما تحته بالظلة؟

قلت فيه وجوه الأول أنه من باب إطلاق اسم أحد الضدين على الآخر.

الثاني أن الذي تحته من النار يكون ظلة لآخر تحته في النار لأنها دركات.

الثالث أن الظلة التحتانية لما كانت مشابهة للظلة الفوقانية في الإيذاء والحرارة، سميت باسمها لأجل المماثلة والمشابهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت