«فإنْ قلتَ» : كيف عطف (وأصابه الكبر) على (أيود) ، وكيف يجوز عطف الماضي على المستقبل؟
قلت فيه وجهان:
أحدهما أن يكون له جنة حال ما أصابه الكبر.
والوجه الثاني أنه عطف على المعنى، فكأنه قيل أيود أحدكم لو كانت له جنة وأصابه الكبر وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ يعني له أولاد صغار عجزت عن الحركة بسبب الضعف والصغر فَأَصابَها يعني أصاب تلك الجنة إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ.