فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 545

وإنما كان هذا الشاهد من أهل المرأة ليكون أقوى من نفي التهمة عن يوسف عليه الصلاة والسلام ونفي التهمة عنه من وجوه:

منها أنه كان في الظاهر مملوك هذه المرأة والمملوك لا يبسط يديه إلى سيدته.

ومنها أنهم شاهدوا يوسف يعدو هاربا منها والطالب لا يهرب.

ومنها أنهم رأوا المرأة قد تزينت بأكمل الوجوه، فكان إلحاق التهمة بها أولى.

ومنها أنهم عرفوا يوسف في المدة الطويلة فلم يروا عليه حالة تناسب إقدامه على مثل هذه الحالة، فكان مجموع هذه العلامات دلالة على صدقه مع شهادة الشاهد له بصدقه أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت