قوله تعالى (لَهُمْ فِيها ما يَشاءُونَ)
أي أن جميع المرادات لا تحصل إلا في الجنة، لا في غيرها.
«فإنْ قلتَ» : قد يشتهي الإنسان شيئا، وهو لا يحصل في الجنة كأن يشتهي الولد ونحوه وليس هو في الجنة؟
قلت إنّ الله يزيل ذلك الخاطر عن أهل الجنة، بل كل واحد من أهل الجنة مشتغل بما هو فيه من اللذات الشاغلة عن الالتفات إلى غيره.