قيل: إن أهل السماوات يلعنون إبليس كما يلعنه أهل الأرض، فهو ملعون في السماوات والأرض.
«فإنْ قلتَ» : إن حرف إلى لانتهاء الغاية فهل ينقطع اللعن عنه يوم الدين الذي هو يوم القيامة؟
قلت: لا بل يزداد عذابا إلى اللعنة التي عليه كأنه قال تعالى: وإن عليك اللعنة فقط إلى يوم الدين، ثم تزداد معها بعد ذلك عذابا دائما مستمرا لا انقطاع له.