فأعنهم وابشر بما بشروا به ... وإذا هم نزلوا بضنك فانزل
«1» وتَبَاشِير الوجه وبِشْرُهُ: ما يبدو من سروره، وتباشير الصبح: ما يبدو من أوائله.
وتباشير النخيل: ما يبدو من رطبه، ويسمّى ما يعطى المبشّر: بُشْرَى وبشَارَة.
(1) البيت لعبد قيس بن خفاف وهو شاعر جاهلي كان يعاصر حاتم طيئ.
والبيت في المفضليات ص 384، والأصمعيات ص 230، واللسان (بشر) ، وتهذيب إصلاح المنطق 1/ 89، ومعاني الفراء 1/ 212.