فهرس الكتاب

الصفحة 1298 من 1755

فأعنهم وابشر بما بشروا به ... وإذا هم نزلوا بضنك فانزل

«1» وتَبَاشِير الوجه وبِشْرُهُ: ما يبدو من سروره، وتباشير الصبح: ما يبدو من أوائله.

وتباشير النخيل: ما يبدو من رطبه، ويسمّى ما يعطى المبشّر: بُشْرَى وبشَارَة.

(1) البيت لعبد قيس بن خفاف وهو شاعر جاهلي كان يعاصر حاتم طيئ.

والبيت في المفضليات ص 384، والأصمعيات ص 230، واللسان (بشر) ، وتهذيب إصلاح المنطق 1/ 89، ومعاني الفراء 1/ 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت