وقال ابن حجر: وبقي بين الصحابة والتابعين طبقة اختلف في إلحاقهم بأيّ القسمين، وهم المخضرمون الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولم يروا النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وادّعى عياض وغيره أن ابن عبد البر يقول: إنهم صحابة وفيه نظر لأنه أفصح في خطبة كتابه بأنه إنما أوردهم ليكون كتابه جامعًا مستوعبًا لأهل القرن الأول.
والصحيح أنهم معدودون في كبار التابعين سواء عرف أن الواحد منهم كان مسلمًا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - كالنجاشي أم لا.
وذكر مسلم المخضرمين فبلغ بهم عشرين نفسًا، منهم: أبو عمرو الشيباني وسويد بن غفلة وعمرو بن ميمون وعبد خبر بن يزيد وأبو عثمان النهدي، وممن لم يذكره أبو مسلم الخولاني، والأحنف بن قيس، والله أعلم [1] .
ومن أكابر التابعين الفقهاء السبعة من أهل المدينة وهم عند أكثر العلماء:
1 -سعيد بن المسيب, 2 - والقاسم بن محمد، 3 - وعروة بن الزبير، 4 - وخارجة بن زيد، 5 - وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
6 -وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، 7 - وسليمان بن يسار.
(1) - علوم الحديث ص 273.