وذكر ابن المبارك سالم بن عبد الله بن عمر بدل أبي سلمة بن عبد الرحمن. وذكر أبو الزند أبا بكر بن عبد الرحمن بد أبي سلمة وسالم، وقد جمع بعضهم الفقهاء السبعة في قوله:
فخذهم عبيد الله عروة قاسم ... سعيد أبو بكر سليمان خارجة [1] .
واختلف في أفضل التابعين؛ فقال أحمد بن حنبل: سعيد بن المسيب، فقيل له: فعلقمة والأسود؟ فقال: سعيد بن المسيب وعلقمة والأسود.
وعنه أنه قال: لا أعلم في التابعين مثل أبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم، وقال الشيخ أبو عبد الله بن خفيف الزاهد الشيرازي اختلف الناس في أفضل التابعين، فأهل المدينة يقولون: سعيد بن المسيب، وأهل الكوفة يقولون: أويس القرني، وأهل البصرة يقولون: الحسن البصري [2] .
قال الحافظ رحمه الله:
"فالأوَّلُ: المَرْفُوعُ. والثَّانِي: المَوْقُوفُ. والثَّالِثُ: المَقْطُوعُ، وَمَنْ دُونَ التَّابِعِيِّ فِيْهِ مِثْلُهُ".
(1) - الكرماني 1/ 50.
(2) - علوم الحديث ص 274.