وسم بالمقطوع قول التابعي ... وفعله وقد رأى للشافعي
تعبيره به عن المنقطع ... قلت: وعكسه اصطلاح البردعي [1]
ويجوز إطلاق الموقوف على ما يروى عن التابعي فمن دونه لكن مع التقييد، فلك أن تقول: هذا الخبر موقوف على الحسن أو على سعيد أو نحوهما [2] .
قال الحافظ رحمه الله:
"وَيُقَالُ لِلأخِيرَيْنِ: الأَثَرُ".
يعني: أن يقال للأخيرين ?وهما الموقوف والمقطوع-: الأثر، وهو في الأصل ما ظهر على الأرض من مشي الشخص.
قال زهير:
والمرء ما عاش ممدود له أثر لا ينتهي العمر حتى ينتهي الأثر [3]
قال ابن الصلاح: وموجود في اصطلاح الفقهاء الخراسانيين تعريف الموقوف باسم الأثر.
قال أبو القاسم الفوراني منهم: الفقهاء يقولون: الخبر ما يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والأثر، ما يروى عن الصحابة - رضي الله عنه - [4] . وقد وجد ذلك في كلام الأئمة كثيرًا، ففي الرسالة
(1) - ألفية العراقي رقم (103) .
(2) - علوم الحديث ص 42، وفتح المغيث 1/ 104.
(3) - فتح المغيث 1/ 104.
(4) - علوم الحديث ص 42.