الأولى: ما كان معلقًا وجاء موصولًا في الكتاب نفسه، وهذا هو الكثير الغالب على معلقات الصحيحين.
الثانية: ما لم يوجد إلا معلقًا إذ لم يوصل في موضع آخر من الكتاب. وهذه لا تخلو من صورتين:
الأولى: أن يصدَّر بصيغة الجزم مثل: قال وروي وذكر وحكى، فهذه الصيغة يستفاد منها الصحة إلى من علق عنه، لكن يبقى النظر فيمن أبرز من الرجال. فمنهم من هو على شرط الصحيح، ومنهم من لا يلتحق بشرطه، وهذا قد يكون صحيحًا على شرط غيره وقد يكون حسنًا، وقد يكون ضعيفًا لا من جهة قدح في رجاله بل من جهة انقطاع يسير في إسناده.
والأمثلة على ذلك في هدي الساري [1] مقدمة فتح الباري.
(1) - هدي الساري ص 17.