فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 2003

1 -الأعداد الجيد والتدريب الدائم للجند .

2 -الأخذ بأحدث أساليب العصر مما يستحدث .

3 -تطوير وتصنيع الصناعات الثقيلة .

وأما القيادة المؤمنة الواعية فهي ترتكز على: -

1 -عدم الأستئثار بأي خير دون الجند .

2 -عدم التعالي على أحد منهم .

3 -التشاور معهم والأخذ برأيهم أن كان صوابا .

4 -حسن الاختيار لمن يكلف بالمهام .

5 -الاجتهاد في كشف خطة العدو ( الاستطلاع الجيد ) .

6 -الحذر والحيطة وكتمان الخطة .

7 -سرعة الحركة والتعجيل في أتخاذ القرار .

ولنعد إلى تفصيل وشرح هذه الأسباب السابقة فنقول والله المستعان:

العوامل المعنوية:

1 -وأولها الإيمان وتربية العقيدة:

ونلاحظ أهمية هذا العنصر في أن رسول الله قد ظل بين قومه يبلغهم دعوته قرابة خمس عشرة سنة وكان أصحابه يلاقون الذل والهوان واشكال العذاب وصنوف البلاء من أعدائهم طوال بقائهم في مكة وكانوا يتحمسون لرد العدوان الواقع عليهم ولكن القرآن لم يأذن لهم في ذلك لأنها كانت فترة تربية على العقيدة وترسيخ لمبادئ الإيمان في نفوسهم حتى إذا ما تغلغل اليقين الذي لا يخالجه شك وأطمانت نفوسهم بالإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر أذن لهم بعد ذلك بالقتال ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير , الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ) . 39 - 40 سورة الحج .

وحينما ثبت الإيمان في قلوبهم وثبتت العقيدة في صدورهم رأينا الإيمان يعمل عمله حينما ألتقوا بأعدائهم فما ثبتت للكفر قوة أمام هذا اليقين الراسخ بل صار الكفار أمامهم كالهباء المنثور ولقد كان الجيش الإسلامي لا يعتمد بكثرة العدد لانه لم ينظر إلى الكم بل كانت نظرته إلى اليقين المؤمنين به والداخلين فيه إذ كانوا يندفعون الى المعركة بدافع من إيمانهم سواء في ذلك الشباب والشيوخ والرجال والنساء لأنهم كانوا جند الله الذين تخاذلت أمامهم قوات اعدائهم فكانوا جميعًا مضرب المثل في القوة والشجاعة والاقدام وكان لواؤهم لا يسقط من يد حامله حتى يأخذه من خلفه وبهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت