فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 2003

بقيت سبة الزمان على الطاغي ويبقى لنا العُلى و الضمير

سألوا عن ضناي، محض تشف هل يَصِحُّ المعذب الموتور

أمن العدل أيها الشاتم التاريخ أن تلعن العصور العصور ؟

أمن النبل أيها الشاتم الآباء أن يشتم الكبير الصغير

وإذا رفت الغصون اخضرارًا فالذي أبدع الغصون الجذور

اشتراكية ؟! وكنز من الدر وزهو ومنبر وسرير

اشتراكية تعاليمها: الإثراء والظلم والخنا و الفجور

اشتراكية ! فإن مرّ طاغ صف جند له ودَوّى نفير

كل وغد مصعر الخد لا سابور في زهوه ولا أزدشير

يغضب القاهر المسلح بالنار إذا أنَّ أو شكا المقهور

ينكر الطبع فلسفات عقول شأنهن التعقيد والتعسير

كل شيء متمم لسواه ليس فينا مستأجر و أجير

بارك الله في الحنيفية السمحاء فيها التسهيل و التيسير

ورقيب على الخيال.. فهل يسلم منه المسموع والمنظور

عازف عن حقائق الأمر لؤمًا وكفى أن يلفق التقرير

فيجافي أخ أخا ويشقى بالجواسيس زائر ومزور

لصغار النفوس كانت صغيرات الأماني وللخطير الخطير

يندُرُ المجد، والدروب إلى المجد صعاب، ويكثر التزوير

علموا أنه عسير فهابوه ولا بدع فالنفيس عسير

محنة الحاكمين جهل ودعوى جبن فاضح و مجد عَثور

نهبوا الشعب، واستباح حمى المال جنون النعيم والتبذير

كيف يغشى الوغى ويظفر فيها حاكم مترف وشعب فقير

مزقوه، ولن يمزق الشعب، فالشعب عليم با أرادوا خبير

حكموه بالنار فالسيف مصقول على الشعب حده مشهور

محنة العُرْبِ أُمَّةٌ لم تهادن فاتحيها وحاكم مأجور

هتكوا حرمة المساجد لا جنكير باراهم و لا تيمور

قحموها على المصلين بالنار فشِلْوٌ يعلو وشِلْوٌ يغور

أمعنوا في مصاحف الله تمزيقًا ويبدو على الوجوه السرور

فقئت أعين المصلين تعذيبًا وديست مناكب و صدور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت