فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 2003

أمام شاب فلسطينى مسلم يبذل نفسه لدين الله جل وعلان ولتسقط عندنا هذه الأسطورة التى أصابتنا بالإرجاف وملأت قلوبنا بالخوف والرعب، وشاء الله أن نرى سقوطًا مزريا مدوبا لما يسمونه بالديمقراطية المزعومة في أمريكا في المهزلة الانتخابية الأخيرة التى لازالت حلقاتها مستمرة ، وأنا المح وراءها شيئًا آخر ولا تؤاخذونى إن قلت: بأننى أرى في هذه

الحبكة، وفى هذه التمثيلية التى ستطول بعض الشئ حتى وإن كرر الإعلام ما كرر أى أن في هذه الحبكة الإعلامية الانتخابية صرفا لأنظار وكالات الأنباء العالمية عن واقع فلسطين سقطت أسطورة الديمقراطية الأمريكية.

ومنهم الآن من بدأ يرسم الكاريكاتير ليتندر وليهزأ وليسخر، فأنت ترى تمثال الحرية في إحدى الصور قد تناثر تناجه هنا وهنالك وسقطت منه الشعلة وهو يحاول أن يأتى بها أو يلاحقها ولكنه لا يستطيع فلماذا التضخيم والتهويل والمبالغة في الوقت الذى نقلل فيه من شأننا؟

إنه الإرجاف إرجاف أصاب الأمة الهزيمة، إرجاف قتل الأمل في كثير من القلوب يجب علينا أيها الأخيار الكرام أن ننتبه إليه والسؤال الآن فما الحل؟

وهذا هو عنصرنا الثالث من عناصر المحاضرة والحل في نقاط محددة حتى لا ينسى أخ أو أخت الخطوة الأولى على طريق الحل وعلى طريق الخروج من هذه الهزيمة النفسية المدمرة.

الخطوة الأولى: العودة الصادقة الجادة إلى العقيدة الصحيحة بشمولها وكمالها العودة الصادقة الجادة إلى العقيدة الصحيحة بشمولها وكمالها فأنا أتذكر لما ظهرت الطائرات لأول مرة وقالوا بأن بريطانيا وكانت الدولة العظمى تملك الآن طائرات فقال رجل من آبائنا الأفاضل في منطقة القصيم تلك المنطقة التى أحبها من كل قلبى، أسأل الله أن يجعل بلاد المسلمين أمنا وأمانا سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين إنه عل كل شئ قدير قيل لهذا الوالد الفاضل الشيخ الكبير الربانى قالوا: الآن فيه طائرات قال: شو يا خويا الطائرات ، لا تعرف شيئًا عن الطائرات ولو حدثتك عن الطائرة قبل أن تراها ما عرفت عنها شيئًا ما تصورناها فقال: ما هى الطائرات فأراد أخ أن يبسط له المسألة فقال: شئ يطير في السماء ينزل نارًا فيحرق البيوت ويهدم البيوت ويقتل الأشخاص قال: في السماء، قال له: نعم: قال هذا الرجل المبارك: (طيب يا خويا الطيارات ذى في السماء هى فوق ربنا اللى أعلى منها هى أعلى ولا ربنا أعلى قالوا: لأ الله أعلى قال: خلاص) انظروا إلى الفطرة قد يظن بعض العلمانيين الآن حينما يسمع مثل هذا إننا دراويش، لأنهم لا يحسبون أبدا ولا يضعون ضمن خطة خمسية أو سنوية لا يضعون ضمن خطة خمسية أو سنوية لا يضعون ضمن خطة واحدة أبدا قدرة وعظمة رب البرية: { وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} (31) سورة المدثر. رأيتم الفيضانات التى كادت ان تفصل بريطانيا عن العالم كله في الأيام الماضية ورأيتم الحرائق التى كادت أن تدمر الأخضر واليابس في أمريكا ورأيتم كيف دمر زالزل مدينة المكسيك أو سان فرانسيسكو { وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ } لكننا لا نثق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت