كالأزهر وجامعة القرويين وغيرها من الجوامع التي كانت منارات علم في الإسلام.
4-الابتعاث وكثرته إلى الخارج
في بعض الدوائر التي لا حاجة فيها ايضًا من هذه النواحي.
5-كثرة المدارس الأجنبية: وهي المدارس الغير الإسلامية في ديار المسلمين.
6-تمييع المناهج الإسلامية
بحيث يحذف منها الموضوعات المهمة التي لها ظهور وتميز المسلمين، مثل الجهاد ومثل الولاء والبراء ومثل الاستعلاء على الكافرين، ونحو ذلك مما كان مشهودًا معروفًا، حتى إن العلماء والأئمة في الزمن الماضي كانوا يلزمون أهل الذمة أن يلبسوا لباسًا يتميزون به عن غيرهم ويخرج بذلك قرارات من السلطان فلهم عمائم معروفة بألوانها حتى لا يختلطوا ولا يميعوا بين الناس ولا يكون لهم الأثر السلبي الذي يقع كثيرًا منهم.
7-إيجاد الاختلاط في جانب التعليم
حتى يبدد قوته وأثره، ويضعف الأمة في هذا الجانب.
8-تقوية اللهجات العامية على حساب اللغة العربية
وهو أمر ظاهر له آثاره السلبية في هزيمة الأمة وضعف صفها.
9-محاولة إخراج الدراسات اللغوية من الإسلام
فيقولون نتكلم في الأدب بمقاييس الأدب لا تدخل الدين في الأدب هذا أدب شعر أو هذه عواطف وهذه أساليب وأرادوا أن يخرجوا من هذا، وجاءوا بالمذاهب مثل الحداثة وغير الحداثة ويقولون في الأدب لا دخل للدين في الأدب، وهذه أيضًا أنواع من الإضعاف للأمة وتركيز معاني الهزيمة فيها.
10-الدراسات الأدبية الحديثة
وأنا أقصد به الأدب الشعبي والأدب الحر والأدب التي فرغ معاني القوة حتى في اللغة حتى في المعاني وفي المبادئ والأفكار والموضوعات التي تتناولها مثل هذه الموضوعات، تقرأ كلامًا تنفق فيه وقتًا وتحاول أن تجمع له خيوطًا من الأول والآخر ما تجد شيء، فهذه نوع من التفكيك والتفريغ حتى تبقى ذليلة في علمها وفي تميزها العلمي سواء كان علمًا حضاريًا أو حتى علمًا شرعيًا لأن هذه مداخل تفتت في الناس صورة الدين الحق فتجعلهم تختلط أفكارهم بحداثة وبانحلال مضمن في صور أدبية بشكل أو بآخر في رواية أو قصيدة أو نحو ذلك.
11-إضعاف دراسة التاريخ الإسلامي
ومر بنا في الحديث على تغيير المناهج كيف كان التركيز على تغيير المناهج في التاريخ الإسلامي على وجه الخصوص، أو على أقل تقدير إذا كان هناك دراسة للتاريخ فتكون دراسة شكلية، وقلنا أن المناهج الحديثة في مصر فيها سبعة أسطر عن تاريخ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كله وخمسة