فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 2003

تكتسح الساحة فلا ترى إلا كتبًا عِلمانية وقومية أصبحت الآن هذه في صور تختلف نسبتها أصبحت تتوارى في زوايا المكتبات، وأصبح الناس يقرؤون الكتاب عنوانه ومؤلفه فيعلمون أنه غير مقبول وأنه مبنيٌ على خطأ لأنهم تلقنوا ذلك، وأصبح علم الإسلام ونهجه يكثر بحمد الله سواء في الدروس أو في الكتب أو في نحو ذلك.

البشارة الثالثة: الارتباط بالإسلام والاعتزاز به

أصبحت ظاهرة قوية جدًا تظهر في كثير من الأحيان، كما سنمثل بمثلين في آخر الأمر، اعتزاز بالإسلام وتشبذ به رغم كل ما قد يلقى الناس والمسلمون من ضغوط، وشاهِدنا 70 عامًا من الشيوعية الماحقة والإسلام ما زال نبض القلوب حتى سنح الله - سبحانه وتعالى - للمسلمين وحانت الفرصة في تلك الديار، وظهر الإسلام بملايينه الغفيرة وبكتبه المدسوسة وبمصاحفه التي كانت تقرأ تحت الأرض، ما زال الإسلام قويًا لما تجددت هذه الروح في الارتباط بالإسلام وعدم الانسلاخ منه.

البشارة الرابعة: انتشار العودة بالمطالبة بتطبيق شرع الله - سبحانه وتعالى -

والتعاطف الشعبي الإسلامي مع ذلك لأننا نرى في فترات سابقة أن الشعوب المسلمة ضللت، فأصبحت هي تنادي بأن يغير شرع الله أما اليوم ففي كثير من ديار الإسلام تنادي بملء أصواتها وبنبض قلوبها وفي ليلها ونهارها، ولئن كان حيل بينها وبين ذلك في وقت، فنرجو أن ييسر الله - سبحانه وتعالى - لها في القريب العاجل بإذن الله - سبحانه وتعالى -، فنحن نرى في كل الديار الإسلامية مطالبة ملِحَّة بإقامة شرع الله، في صورة تكاد أن تكون استفتاءً جماعيًا يظهر من خلال حتى المناهج الديموقراطية أن التصويت مع شرع الله ولشرع الله حتى أصدر لغلق هذا الباب أصدر قرار رسمي في بعض الدول الإسلامية لا يفتح النقاش في مجلس الشعب موضوع تطبيق الشريعة الإسلامية لماذا لأنه عندما يطرح يكتسب الشعبية ويكون له دور في المطالبة بالنسبة للناس.

البشارة الخامسة: التجارب الجهادية التي يسرها الله للأمة

في بدايات هذا الوقت المعاصر أعطت للأمة روحًا جديدة أعادت إليها ثقتها بنفسها ويقينها بربها وإرتباطها بأصالة دينها، ويظهر ذلك في مثلين ظاهرين أفغانستان وفلسطين وخاصة أفغانستان لأن طبيعة ظرفها وأرضها مختلفة، بقي هؤلاء المجاهدون رغم قلة ذات يدهم وقلة قُوتهم وسلاحهم إلى غير ذلك ظلوا حتى كتب الله لهم صورًا من النصر في معارك شتى، وحتى كانوا أحد الأسباب في سقوط الدولة الروسية الشيوعية، وقد كانوا ثابتين رغم كل ما حصل لهم، مما يعطي للأمة أن هذا المنهج إذا رفع وهو منهج الله وأن الراية إذا رفعت راية لا إله إلا الله وأن الصيحة إذا رُفِعَت صيحة الله أكبر فإن الله يثبت الأقدام وينزل النصر ولو بعد حين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت