فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15707 من 35630

العادة ومقدمات اللواط ... العنوان

تناسلية وذكورة ... الموضوع

شاب كامل الذكورة، تبت إلى الله.

كنت أحب مجالسة النساء، والتقبيل والأحضان دون ارتكاب الزنا خوفًا من الله، ولكن أقلعت عنهم، واستمررت في العادة السرية، وبدأت أبدع فيها، وفي مرة فكرت في إدخال شيء في فتحت الشرج، ثم فعلت هذا أكثر من مرة، وفي مرة أدخلت قلمًا عريضًا.

فهل أصبحت شاذًّا؟

ثم إنني تبت. فهل من توبة؟ ولكن أحس أحيانًا بألم في الشرج.

... الاستشارة

فريق الاستشارات الصحية ... المستشار

... ... الحل ...

... الأخ الشاب، السلام عليكم ورحمة الله..

بداية دعني أسألك سؤالًا، أتعلم أن لك ربًّا؟.. أتعلم أنك تسير في الطريق لمقابلة وجهه الكريم؟.. أتعلم أنك بين يديه موقوف، وأنك مسئول، وأن عليك أن تُعِدَّ لكل سؤال جواب؟ ألا تعلم أن ما تفعله من الكبائر التي حرمها الله تعالى؟! بماذا تجيب ربك حين يسألك لماذا قمت بهذا، وأنت تعلم أني أراك؟ ألا تستحي مني؟ أم أنك لا تخشى غضبي أو عقابي قال تعالى:"وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ".

ألا تستحي من الله عندما تقف بين يديه لتصلي أم أنك أيضًا لا تصلي؟.

إننا ندعوك أن تعود إلى ربك وتتطهر من هذه الكبيرة، وتحافظ على صلاتك، وتكثر من الاستغفار، والدعاء، عسى الله أن يغفر لك. قال تعالى:"أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ...".

وقال سبحانه:"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ * وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ * وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".

أما عن كونك أصبحت شاذًّا أم لا، فما تصفه لا يعني أنك شاذ، والألم الذي تشعر به في فتحة الشرج قد يكون شرخًا شرجيًّا نتيجة الجسم الصلب الذي أدخلته بفتحة الشرج، فننصحك بأن تعرض نفسك على طبيب تناسلية إذا استمر الألم معك.

مع خالص دعائنا أن يوفقك الله للتوبة، وأن يتقبل توبتك، ويجعلك من الصالحين الفائزين.

وننصحك أن تصون نفسك بالزواج من فتاة صالحة تكون عونًا لك على الصلاح، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجَاء" (وجاء: أي حماية ووقاية من الوقوع في الفاحشة) ، مع المحافظة على ممارسة الرياضة يوميًّا، وشغل نفسك بما هو مفيد، فالنفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.

مع تمنياتنا لك بالسلامة هذه المرة، على وعد منك لله ألا تعود لذلك مرة أخرى

ــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت