فهرس الكتاب
طول الأعضاء التناسلية.. حقائق علمية ... العنوان
تناسلية وذكورة ... الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بداية أقدم لكم كل الشكر على هذا العمل الرائع الذي تقومون به.. فأنتم خير نبراس لكل الشباب والفتيات الذين يعانون من أي قلق.. اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم وجعله الله في ميزان حسناتكم أما بعد..
أنا شاب عندي 27 عاما، وأتمتع والحمد لله بجسم جيد، فأنا لست بالقصير ولا بالبدين، ولكني متوسط والحمد لله، وأيضا أنا متدين فأنا أحافظ على الصلاة وعلى مداومة قراءة القرآن الكريم ولله الحمد، ولكني في الفترة السابقة كنت أمارس العادة السرية، ولكن ليس بشكل كثير، ولله الحمد أعانني الله على الإقلاع عن هذه العادة السيئة.
باختصار.. أنا طول قضيبي لا يتناسب مع جسمي ولا سني فطوله حوالي 10 سم عند الانتصاب، وهذا يسبب لي مشكلة نفسية، وإحساسا بعدم الثقة؛ ولهذا ذهبت إلى طبيب مختص فأخبرني أن هذا الموضوع لا يسبب أي قلق، ولكنة أثار موضوعا آخر وهو القدرة على الإنجاب، وطلب مني عمل تحليل لمعرفة عدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي، ولكني بمجرد تفكيري في هذا الموضوع شعرت بأنني غير قادر على فعل أي شيء، فقد شعرت بأني ليس لدي القدرة على الانتصاب، وأخذت فترة طويلة، وأنا أقوم بالاستمناء في عيادة الطبيب، وأحسست أن نسبة المني قليلة جدا، وليست كالمعتاد، وبالفعل ما توقعته حدث فقال لي الطبيب إن نسبة الحيوانات المنوية قليلة، ولا ترقى للنسبة اللازمة لحدوث الحمل، وقال إن السبب قد يرجع إلى حدوث دوالي في الخصيتين، وطلب مني عمل عملية فشعرت بالأسى وأحسست أنني غير كفء للزواج والإنجاب، فقصصت القصة على أبي فنصحني بالذهاب إلى طبيب آخر فذهبت، وأكد لي هذا الطبيب أني أتمتع بصحة جيدة، وأنا لا أعاني من أي شيء وكامل الأهلية للزواج، أما عن الإنجاب فهذا لا يمكن التأكد منة إلا بعد الزواج، ونصحني بالزواج وألا أفكر في الموضوع مطلقا.
فما رأيكم في هذا وإذا كان رأيكم مثل رأي الطبيب بأن أتزوج فهل هناك مواصفات معينة للزوجة بعيدا عن التدين (هذا أمر مفروغ منه) بمعنى هل هناك مواصفات جسدية للزوجة حتى تتناسب مع طول قضيبي أي لا بد أن تكون قصيرة مثلا ونحيفة حتى يكون فرجها أيضا صغيرا فلا تشعر بصغر قضيبي؟ أم لا علاقة بين جسم المرأة وعمق فرجها؟ بمعنى أدق هل الإناث تختلف عمق فروجهن مثل الرجال تختلف أطوال قضبانهم؟ أعتذر جدا على الإطالة وأرجوا أن تراسلوني بالإجابة أفادكم الله، ولكم جزيل الشكر.
... الاستشارة
فريق الاستشارات الصحية ... المستشار
... ... الحل ...
... أيها الشباب العزيز، نشكرك على تلك الكلمات الطيبة في مستهل رسالتك، وتجيب د. هبة قطب: قبل أن أجيب على أسئلتك التي في نهاية شكواك فإني أود هنا التعرض لبعض الحقائق العلمية التي قد تغيب عن ناظرينا..
أولًا: القناة المهبلية للمرأة تتكون من جدار يحيط بها بشكل دائري، وينقسم إلى جدار أمامي وجدار خلفي وجدارين جانبيين.
ثانيًا: طول الجدار الأمامي للقناة المهبلية حوالي 7 سم، وطول الجدار الخلفي حوالي 9 سم، أما معدل طول الجدارين الجانبيين حوالي 8 سم.
ثالثًا: تحدث المتعة الجنسية عن طريق نوعين من النهايات العصبية التي تقع في جدار المهبل:
النوع الأول: هو النهايات العصبية التي تستجيب للضغط.
والنوع الثاني: هو النهايات العصبية التي تستجيب للإطالة (للمطّ) وهذا"المطّ"stretching ينتج عن استقامة الجدار المهبلي نتيجة لدخول القضيب بعد أن كان مموّجّا تموجا شديدًا عند وضع الاسترخاء أو عدم النشاط الجنسي، وأما الضغط فبديهي بسبب أن القضيب المنتصب غير قابل للانخفاض أو الانضغاط؛ وبالتالي لا بد أن يحدث هذا الضغط مما ينتج عنه ذلك الإحساس بالمتعة الجنسية.
رابعًا: يحدث ما ورد سلفًا في حالة كون العضو الذكري حال الانتصاب يربو على طول: 7 سم وهذا يكفي لإتمام العملية على خير وجه طالما لا يوجد عيب في الانتصاب أو القذف بشكل عام.
خامسًا: لا توجد أدنى علاقة بين طول العضو والقدرة على الإنجاب، وللتأكد من شروط القذف الصحيح، لا بد من الامتناع عن القذف لمدة تتراوح بين 4 إلى 7 أيام قبل الإقبال على عمل التحليل (والامتناع عن القذف الامتناع عن الجماع وعن ممارسة العادة السرية) .
وأخيرًا أجيب على تساؤلاتك فأقول:
لا توجد أي شروط خاصة بزوجة المستقبل من الناحية الجسمانية، وأنت في كامل صحتك وقدرتك وفحولتك من الناحية الصحية والجنسية والحمد لله، فلا تستسلم لنزعات الشيطان، وتوكل على الله واستخر وارتبط بمن ترضى دينها، وبهذا أضم صوتي إلى صوت الطبيب الثاني الذي نصحك بنسيان الموضوع برمته.. والله المستعان.
طالع الرابط التالي لمزيد من الاطمئنان:
طول القضيب
ــــــــــــــــــ