فهرس الكتاب
الاستمناء .. الخوف من المضاعفات ... العنوان
العادة السرية ... الموضوع
إخواني الأحباء نشكركم على هذا الباب المفيد، المشكلة باختصار أنني مقبل على الزواج من فتاة أحبها جدًا، ولكني أشعر بالخوف؛ وذلك لأنني مصاب بسرعة القذف بسبب ممارستي للعادة السرية في السنوات التي كانت قبل معرفتي بهذه الفتاة، وأخاف ألا أستطيع القيام بواجباتي نحوها وينهار هذا الحب، فهل هناك حل لمشكلة القذف السريع أم لا؟، وهل إذا ظللت سريع القذف، فهل هناك طرق أخرى أستطيع بها إشباع رغبات زوجتي، وجزاكم الله خيرًا ... المشكلة
... ... الحل ...
... نعم أخي الكريم هناك حل لمشكلتك، أولًا إن تشخيصك لنفسك بأنك تعاني من القذف السريع يحتاج إلى نظر في المسألة، حيث لا يمكن تشخيصه من خلال ممارسة العادة السرية أو من خلال الملاعبة والمداعبة التي تتم بين الزوجين أثناء العقد، حيث إن القذف في هاتين الحالتين لا يعتبر مقياسًا أو تشخيصًا للقذف السريع، حيث إن الممارسة الجنسية الحقيقية مع الزوجة في جو طبيعي هادئ وبطريقة سليمة قد تؤدي إلى اكتشافك أنك واهم في هذا الاعتقاد، وهذا غالبًا ما يحدث حيث يكون القذف الطبيعي .. أيضًا الأيام الأولى بعد الزفاف لا تكفي للحكم على هذه المسألة، حيث إن الزوجين يكونان مازالا في مرحلة الانفعال الشديد بالتجربة التي يتعرضان لها.. وأيضًا في مرحلة التعارف الجنسي بين بعضهما، بمعنى أن يعرف كل واحد منهما ما يُمتع الآخر، وما يثيره وما يريحه، وحتى يصل كل منهما للنشوة وقمة الاستمتاع، وفي غالب الأحيان يحتاج الأمر إلى بعض الوقت للوصول إلى هذه الانسجام بين الطرفين، وفي خلال هذه الفترة قد يحدث بعض القذف السريع، والذي لا يكون معناه أنك مصاب بمرض القذف السريع. إذًا فالأمر ببساطة أن حل مشكلتك أنك ليس لديك مشكلة، وأن تزيل هذه الفكرة تمامًا عن ذهنك، وتقبل على زوجتك بارتياح وعدم خوف من هذه الفكرة الوهمية، وتراجع أنت وزوجتك بعض الكتب العلمية بشأن ليلة الزفاف، وتتفاهما في هذه المسألة بوضوح، وتراجع مقالة ليلة الزفاف في أرشيف حواء وآدم"عندما يأتي المساء"في موقعنا المبارك.
ــــــــــــــــــ