فهرس الكتاب

الصفحة 1669 من 10201

المجيب د. سعيد بن ناصر الغامدي

عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز

العقائد والمذاهب الفكرية/ البدع/بدع الأذكار والأدعية

التاريخ 22/4/1423

السؤال

من العلماء الذين قرروا أن كل شيء كان سببه موجودًا في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يأت به النبي -صلى الله عليه وسلم- فهو بدعة؟ وهل خالفهم أحد من السلف أو الخلف؟ أرجو التفصيل في المسألة مع الاعتناء -إن أمكن- بأسماء العلماء، حيث إني سأطرح موضوع البدعة في مسجدنا هنا في أمريكا، وأتوقع الكثير من الاعتراض من الحاضرين، حيث إنهم يعملون بعض البدع التي توارثوها، مثل: التجمع في المسجد، وقراءة كل شخص لجزء من القرآن عندما يكون هناك مريض، ويريدون بهذه القراءة طلب الشفاء له من الله، وعندما اعترض عليهم أحد الإخوة وجد هناك استهجانًا منهم، وبعد ذلك اليوم بعدة ليال مرض شخص آخر واجتمعوا مرة أخرى. عذرًا شيخنا على الإطالة، ولكن أردت أن أحيطكم علمًا بالتفاصيل لترى مدى صعوبة الوضع، فأرجو أن تولي اهتمامًا للموضوع كما عهدنا فضيلتكم، ودمتم بألف عافية.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فأقول، وبالله التوفيق:

أولًا: تعريف البدعة هي: ما فعل أو ترك بقصد القربة إلى الله -تعالى- وليس له أصل في الدين.

ثانيًا: من الأصول المقررة عند أهل العلم أن الأصل في العبادات البطلان حتى يقوم دليل على الأمر، والأصل في العقود والمعاملات الصحة حتى يقوم دليل على البطلان والتحريم.

انظر: (إعلام الموقعين) لابن القيم (1/344) ، و (فتاوى ابن تيمية 1/80-334) ، (22/510) ، و (اقتضاء الصراط المستقيم) لابن تيمية (2/579) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت