المجيب د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التصنيف الفهرسة/الجديد
التاريخ 25/10/1426هـ
السؤال
مشكلتي أن لي قريبًا يرغب بالزواج مني وأنا رفضت؛ لأنه غير مناسب لي، وأُخبرت بأن والدته ذهبت لإحدى العرافات لتعمل لي عملًا يبطل أي مشروع زواج لي؛ حتى أضطر للقبول بابنها، وأنا أصلي وأقرأ القرآن وأعرف أن العمل هو عمل رب العالمين، فأنا بالفعل قد تعطلت لي عدة مشاريع خطبة دون سبب، ولا أعلم هل هو مما تفعل، أم لا؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالجواب يتوقف على سبب رفضك الزواج من قريبك، فإن كان قريبك ذا خلق ودين فاستخيري الله واقبلي به زوجًا، عسى الله أن يبارك لكما، أما إن كان رفضك بسبب خلقه أو دينه فنسأل المولى - عز وجل- أن يبدلك خيرًا منه.
وأما بالنسبة لما ذُكر لك من أن أمه ذهبت إلى إحدى العرافات لتعمل لك سحرًا يحول دون زواجك من غيره، فلا شك أن السحر له تأثير بإذن الله - عز وجل - وقد قال الله تعالى:"فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" [البقرة:102] ، ولكن هذا الأمر مازال في دائرة الظن، وليس هناك ما يدل على صحة هذه الدعوى، ولكن عليك بالاستمرار على ما أنت عليه من العبادة والصلاة وقراءة القرآن وخاصة سورة البقرة، ولو كانت في كل يوم فهو أفضل، ولن يضرك ذلك بإذن الله، واحرصي على المبادرة بالموافقة إذا تقدم إليك من ترضين دينه وخلقه، ودعي عنك بعض المثاليات والكماليات، أسأل المولى -عز وجل- أن يختار لك ما فيه الخير والصلاح، وأن يوفقنا وإياك لما يحبه ويرضاه.