فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 10201

المجيب د. أحمد بن عبد اللطيف العبد اللطيف

الأستاذ بقسم العقيدة بجامعة أم القرى

العقائد والمذاهب الفكرية/ نواقض الإيمان/الشرك الأكبر

التاريخ 5/2/1424هـ

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فضيلة الشيخ: ما هي الضوابط العامة في التفريق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

الشرك الأكبر صاحبه خالد مخلد في النار، وخارج عن دائرة الإسلام، والشرك الأصغر صاحبه لا يخرج عن دائرة الإسلام، ولكن الشرك الأصغر بعضه أكبر من الكبائر، وضابط الشرك الأكبر صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله، والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه، من الأقوال والأعمال كالصلاة والذبح، والنذر،"قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ" [الأنعام:162-163] ، والشرك الأصغر كيسير الرياء، والحلف بغير الله، وتعليق التمائم والتولة، وقول القائل لولا فلان لوقع كذا، والعطف بالواو مثل: أنا بالله وبك وهكذا، وما شاء الله وشئت، وفي حالات يصبح الشرك الأصغر أكبر؛ كمن يحلف بغير الله خائفًا من المخلوق أكثر من الله، فلا يحلف بغير الله كاذبًا، ويحلف بالله كاذبًا، ومن علق تميمة يعتقد فيها النفع استقلالًا من دون الله فهذا أيضًا شرك أكبر، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت