فهرس الكتاب

الصفحة 3807 من 10201

المجيب أحمد بن عبد الرحمن الرشيد

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف الفهرسة/الأطعمة والأشربة والصيد والذكاة

التاريخ 23/1/1425هـ

السؤال

السلام عليكم.

أرجو أن تبينوا لي بالتفصيل ما هي الأطعمة المحرم أكلها في الإسلام، وكيف يؤثر ذلك على طبيعتنا أو سلوكنا؟.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن الأصل في الأطعمة النافعة الطاهرة على اختلاف أنواعها وأصنافها هو الحل والإباحة، ولا يحرم منها إلا ما دل على تحريمه دليل من الأدلة الشرعية المعتبرة، قال تعالى:"قل لا أجد فيما أوحي إلي محرمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة ..." [الأنعام: 145] ، ولذلك فإن كل طعام لم يرد الدليل بتحريمه فهو مباح أخذًا بهذه الآية الكريمة.

والأطعمة على نوعين: حيوانات ونباتات؛ أما الحيوانات فقد تكلم أهل العلم عن المحرمات منها، وجعلوا لذلك ضوابط تبين ما لا يجوز أكله منها، فإذا تحققت هذه الضوابط في أي حيوان فإنه لا يجوز أكله: وهذه الضوابط كما يأتي:

(1) كل ذي ناب من السباع، مثل: النمر، والفهد، والأسد، والكلب، ونحوها.

(2) كل ماله مخلب من الطير، مثل: العقاب، والبازي، والصقر، والشاهين، والبومة، ونحو ذلك، لما روى ابن عباس - رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم-:"نهى عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير"رواه مسلم (1934) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت