فهرس الكتاب

الصفحة 7510 من 10201

المجيب د. سليمان بن وائل التويجري

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ 23/9/1424هـ

السؤال

ما حكم الدين في شخص يصلي ويفعل المعاصي مثل الزنا وغيرها؟

الجواب

الصلاة هي ركن الإسلام الثاني، وكون الإنسان يعمل شيئًا من المعاصي مثل الزنا، أو السرقة، أو شرب الخمر، هذه تعدّ من كبائر الذنوب، ويعاقب الإنسان عليها بمقدار جرمه، وكونه يصلي ويعمل هذه الأشياء، فإن هذا يرجى له أن يتوب من هذه الأمور، وباب التوبة مفتوح له، والله -تبارك وتعالى- بيّن في كتابه أن الذي يزني يلقى أثامًا، وأنه يضاعف له العذاب يوم القيامة، ويخلد فيه مهانًا، إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورًا رحيمًا، فإذا عمل الإنسان شيئًا من الجرائم أو كبائر الذنوب مثل الزنا، فإن عليه أن يبادر إلى التوبة، والرجوع إلى الله، والإكثار من الأعمال الصالحة، مع محافظته على الصلاة، ويكثر من نوافل العبادة، والله -تبارك وتعالى- يقبل توبة الإنسان إذا كانت هذه التوبة نصوحًا، يندم على فعله ويبكي عليه، ويعزم على ألاّ يعود إليه ما دام على قيد الحياة، والله الهادي إلى الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت