فهرس الكتاب

الصفحة 4937 من 10201

المجيب هاني بن عبد الله الجبير

قاضي بمحكمة مكة المكرمة

التصنيف الفهرسة/ المعاملات/الهبة والعطية

التاريخ 5/5/1424هـ

السؤال

نظرًًا للمنافسات التجارية الحالية في الأسواق الإنتاجية، وبحكم عملي كمدير لإحدى المنشآت الكبيرة في هذا البلد قررت خوض هذه المنافسات بشيء يعود مردوده لمصلحة الناس جميعًا، وذلك خلال عرض المنتوجات التي تنتجها المنشأة التي أديرها تحت شعار: (أخي المستهلك: اشتر أي قطعة من وأعلم أن نسبة مئوية من سعر المبيع عائدة إلى المنشآت الخيرية ومساعدة الفقراء والمحتاجين) .

ملاحظات:

(1) إن قيمة السلعة التي سوف أدخل بها المنافسة التجارية سعرها بعد المنافسة كما هو قبل المنافسة بدون زيادة، وبدون تعديل على جودة المنتج وصلاحيته.

(2) إن كلمة المنشآت الخيرية تضم:

ـ مساعدة المدارس الشرعية بمبالغ قيمة تسلم بإيصال معتمد.

ـ إقامة بعض المشاريع التي يحتاجها الناس ـ حسب الظرف الراهن ـ.

ـ مساعدة الفقراء من خلال إقامة مراكز لتسجيل عناوين العائلات الفقيرة، وهذه المراكز تقوم بالمساعدات المطلوبة بعد التحقق.

3ـ إن الغاية من هذه المنافسة وهذا الإعلان زيادة حجم المبيعات لمنتجات الشركة مرتبط بمشاريع خيرية تعود على الناس بالمصلحة والمنفعة. أخيرًا أرجو من مقامكم الكريم تسجيل ملاحظاتكم إيجابًا أو سلبًا بشكل موضح. أدامكم الله منارات للهدى والحق ودمتم باحترام.

الجواب

الحمد لله وحده، وبعد فلا يظهر - من تأمل الطريقة التسويقية التي ذكرها السائل محظور وأرجو أن يكون من جملة الأعمال الصالحة التي تنفع صاحبها إن كانت نيته في ذلك حسنة، وهي نوع من التعاون إذ المشتري اختار هذه السلعة ليكون بعض ما يدفعه مساهمة في المشاريع الخيرية والصدقات هذا ما ظهر لي، والله الموفق والهادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت