المجيب أ. د. سعود بن عبد الله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا
التصنيف الفهرسة/الجديد
التاريخ 1/11/1424هـ
السؤال
لدينا - في مسجدنا في إحدى المدن الأمريكية - بعض الأنظمة:
(1) هناك رسم سنوي يدفعه الأعضاء لتغطية نفقات المسجد (كهرباء، ماء، وخلافه) .
(2) فقط الذين يدفعون هذا الرسم يحق لهم التصويت لاختيار أعضاء مجلس إدارة المسجد، وهم الذين لهم حق التصويت في القضايا الخاصة بالجالية، وهذا يعني أن الذي لا يدفع لا يمكنه أن يكون عضوًا في المجلس، ولا يمكن له التصويت حتى لو عرف عن الشخص أنه يتبرع للمسجد أو يشارك في الجالية، والتبرير المعلن كذلك هو منع المسلمين من المدن الأخرى في المشاركة في التصويت بوصفهم غير معروفين للجالية، وفي بعض الحالات قد لا تستطيع عائلة أن تدفع فيصدر لهم المجلس إعفاء خاصا نظرًا لظروفهم بعد دراسة حالتهم. هل مثل هذه الأفعال جائزة في الإسلام؟ علمًا بأن أعضاء الجالية قلما يشاركون في أنشطة المسجد، فأرجو تقديم شرح لحكم هذه الأعمال، وإذا أردتم إيضاحات أكثر يمكننا تقديمها.
الجواب