فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما جمع الضمير في نورهم في قوله -تعالى-:"مثلهم كمثل الذي استوقد نارًا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم" [البقرة: 17] فالجواب: أن الذي مفرد باللفظ والمعنى على الجمع، ووجه وقوع المفرد موقع الجمع أنه أريد به الجنس مثل: من فيعود إليه الضمير تارة بلفظ المفرد، وتارة بلفظ الجمع.
السؤال التاسع:
وأما نصب المقيمين في قوله -تعالى-: والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله ..." [النساء: 162] ، فالجواب: أن نصبها باعتبارها مفعول به لمفعول محذوف تقديره: وأخص المقيمين."
السؤال العاشر:
وأما نصب ضراء في قوله:"ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته"
[هود: 10] ، فلأنها ممنوعة من الصرف للتأنيث مثل: صحراء والممنوع من الصرف يخفض بالفتحة.
السؤال الحادي عشر:
وأما قوله:"معدودة"، في قوله -تعالى-:"لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة" [البقرة: 80] ، فهذا استثناء مفرغ فأيامًا منصوب على الظرف بالفعل قبله والتقدير: لن تمسنا النار أبدًا إلا أيامًا قلائل، يحصرها العد، لأن العد يحصر القليل.
السؤال الثاني عشر:
وأما قوله:"معدودات"، في قوله -تعالى-: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ... أيامًا"معدودات"فإن معدودات صفة، وجمع صفة ما لا يعقل بالألف والتاء مطرد نحو هذا، ونحو قوله: "وقدور راسيات" [سبأ: 13] ، وقوله:"أيام معلومات" [الحج: 28] ."
السؤال الثالث عشر:
وأما قوله"الياسين"في قوله -تعالى-:"سلام على إل ياسين"، [الصافات: 13] فيمكن أن يقال: إل يعني: آل وأهل ياسين.
أو يقال: سلام على الجماعة المنسوبين لإلياس، وهو نبي كريم -صلى الله عليه وسلم- مثل: الأشعرون نسبة إلى الأشعري، وكان حقه أن يقال: الأشعريون، فإلياسين، على هذا القول جمع إلياس فحذفت ياء النسبة تخفيفًا كما ذكرنا في (الأشعرون) ، وأما سينين فليست جمعًا لـ سيناء، كما توهم السائل بل هي لغة أخرى لـ سيناء.
السؤال الرابع عشر: