فهرس الكتاب

الصفحة 5891 من 10201

فإذا كان حسن الخلق مع الناس كلهم أمرًا مطلوبًا من قبل الشرع، وهو دليل القرب من الله تعالى، فكيف بحسن الخلق مع الزوجة، وهي ألصق الناس بزوجها، وأشدهم حاجة إلى مودته وحسن معاملته، فلا مانع من أن ينبسط الزوج مع زوجه في البيت، ويستمتع بحديثها، ويمازحها ويداعبها تطييبًا لقلبها، وإيناسًا لها في وحدتها، وإشعارًا لها بمكانتها من قلبه، فقد قال نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وآله وسلم"إن من أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله".

وفق الله السائل لما يحبه ويرضاه، وأصلح له زوجه وولده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت