فهرس الكتاب

الصفحة 6351 من 10201

أيها الإخوة إذا شمت أعداؤنا بنا بسبب التفرق الذي قد يحدثه حماس لم يضبط بزمام العلم الشرعي!! وقد قال الله تعالى في ذكر دعاء إبراهيم وقومه:"رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" [الممتحنة:5] ، ومن صور كون المؤمنين فتنة للكفار: أن يتفرقوا ويتشتتوا فيقول بعض الكفار: لو كان هؤلاء المسلمون على حق لما تفرقوا، فيفتن بذلك بعضهم ولربما لم يقدم على الإسلام بسبب ما يراه من التفرق.

وقد أحسنتم كل الإحسان إذ عرضتم هذا الحال لمعرفة ما ينبغي حيال مثل هذه الأمور التي قد يتهاون البعض بها، مع أن آثارها قد تكون وخيمة.

أسأل الله تعالى أن يكون هذا الجواب صوابًا، وأن يحقق الغرض منه، وأن يجمع كلمة المسلمين جميعًا في كل مكان على الحق، وأن يرزقنا الفقه في دينه، والبصيرة فيه، - وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت