إن كان فيه استجابة فالحمد لله، وعليك متابعة ومعرفة سلوكه، دون أن يشعر بأنك تراقبه، وهكذا، لا تتركه فترة طويلة، وإن لم يكن فيه قناعة ولا استجابة قوية، فدونك هي، الشبكة الإلكترونية العالمية [الإنترنت] امنعها من البيت منعًا باتًا، حتى تحافظ على سلامة من في البيت من الإخوان والأخوات.
ومن أرادها لحاجة صحيحة فيستطيع قضاءها من أي مكان فيه الشبكة العالمية [الإنترنت] والخير كل الخير، تجده في الكتب والأشرطة في مجالس الصالحين والعلماء، وليس العلم ولا المعرفة، وقفًا على الشبكة [الإنترنت] .
وهنا ألفت نظرك إلى شيء مهم: ما السبب الذي جعل أخاك، يفعل ما ذكرت؟
إن كان هو الفراغ، فاحرص على ملء فراغه، وتوجيهاته إلى كل ما يفيده وينفعه، اجتهد أن يصحب أناسًا أخيارًا في سنِّه.
وأين أنت من نفسك وبقية أهل البيت، حصِّن نفسك وأهلك من ذلك، والله أسال، لك التوفيق والسداد، ولأخيك ولأهل بيتك الهداية والصلاح، وأن يهيئ لكم من أمركم رشدًا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.