-يمكنك أن تجعل الفكرة المطروحة مجرد فكرة يطرحها آخرون، وتذكر ما لها وما عليها، وتزيد في الذي لها من الأدلة والبراهين والقناعات دون أن تتبناها؛ لتنظر ردود فعله بعد ذلك.
-ومن الوسائل المهمة في ذلك الصدق في الحديث والتوازن، وعدم المبالغة في الأسلوب أو المعلومة.
-إن عملك بما أنت مقتنع به وتطبيقك له، وحرصك على أن تكون فيه قدوة من أقوى الوسائل التي تقنع الآخرين بمصداقيته.
-أن تظهر التواضع في الطرح، وعدم النظرة الاستعلائية على المقابل؛ لأن الكبر من شأنه أن يفسد الطريق الموصل للقلوب.
-أن تسأل الله دائمًا وأبدًا أن يمن عليك بالبيان الذي تنصر به الحق وتدعو به إلى الله، وتذكَّر قول موسى -عليه السلام- لربه:"قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي" [طه:25 -28] .
-شارك ما تيَّسر لك ذلك في الدورات المعنية بتعليم طرق التعامل مع النفس، وفي تطوير الذات، وغيرها من الدورات النافعة التي تدور في هذا الفلك.
-استمع كثيرًا للعلماء والدعاة المؤثرين والمقنعين؛ فإن هذا يعطيك ملكة في ذلك.
-اقرأ كثيرًا لمن عرف بأسلوبه القوي في الطرح والنقاش؛ لتستفيد من طريقته.
وفقك الله لكل خير، وأعانك الله على طاعته والدعوة إلى دينه.