خامسًا: جميل لو وضعت لك هدفًا ساميًا في الحياة.. وهو نشر الخير بقدر جهدك.. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وتذكير الناس بطرق الخير المادية والمعنوية.. فالدال على الخير كفاعله.
سادسًا: الله.. الله باختيار الرفقة الصالحة التي تدلك على الخير وتعينك عليه.. كذلك كثرة القراءة بكتب السيرة وحياة الصحابة والصحابيات رضي الله عنهم وأرضاهم.. تفتح أمام الإنسان أفاقًا واسعة ورحبة.. فأكثري منها.
سابعًا: وأخيرًا عليك بصدق الالتجاء إلى الله بأن يوفقك ويحميك ويسدد على طريق الخير والحق خطاك.. وأن يجعلنا جميعًا مفاتيح للخير مغاليق للشر وأن يختم لنا بالصالحات.. وتحري في دعائك مواطن الإجابة.. إنه تعالى قريب مجيب.