وأصدقك أني خفت أن الحكيم يمكن أن يوافقهم لعلمي بخجله وتواضعه، فإن جاءه الأمر أن هناك من ينافسه الإمارة فسيتركها بدون تردد، أنا هذا أعلمه تماما من الحكيم، هذا ما كنت أخشاه، ولما خرجنا بهذه الخسائر مع عظمها أيقنت والله أن هذا الجهاد هو الذي سيفتح الله به المسجد الأقصى.
نحن الآن انتصرنا حقا في هذه الفتنة.
وأنا أقول لإخواني: أنا لا أفكر الآن بتنظيم الدولة، بل أفكر بما بعد تنظيم الدولة، لكن للأسف كشفت كم فينا من قاذورات وفساد وجهل، ولكن عجبي لم ينقضِ أن كل التيارات الأخرى لم تستطع الوقوف أمام تنظيم الدولة كما وقفنا نحن، نحن جهلة حقا لكن ثبت أن خصومنا أجهل منا بكثير.