أما الأتراك فالسبب تاريخي يتعلق بما سمي بالثورة العربية الكبرى، وأنا هنا أتحدث عن المتدينين لا العلمانيين الكفرة، أما البقية فللأسف دول الخليج سبب رئيسي في هذا الأمر، فالدعاية المستورة بسبب العمالة والتعامل مع الحجاج هي من تورث هذه البغضاء.
ومرة في اجتماع مع مسؤولين في الجامعات الباكستانية والبحث يدور حول نشر اللغة العربية، جعل المسؤولون يتكلمون بالمداهنة فطلبت الكلام وقلت لهم: للأسف أنتم لا تنظرون للعربي إلا وترونه دولارا أو برميل نفط، وأنا أتفهم السبب، هذه ذكرتها لأقول أن البعض يكره السلفية وهي مرجعية الجهاد لأنه يكره السعودية، كما يكره العجمي العرب لكرهه معاملة العرب له.
وأنا هنا أقول والله شهيد على ما أقول أن أهلنا في الخليج هم خيرة الناس، ولو كان المال في سوريا أو في العراق لكانت نفس الحالة بل اشد، بل دعوني أبريء نفسي من أي ظن إبليسي يخطر على بال أحد الناس، وهو أني أرى أن المال بيد الخليجي المسلم خير من يد غيره عليه، وهذا نراه في نسبة التبرعات بين الغني الخليجي والغني من غيره، وأنا لا أعلم مليونيرا فلسطينيا يمدح بعطائه وأعلم الكثير من أهلنا في الخليج.