الاختلاف فيما نراه سبب في ضعفها وتشتت وجهتها، وأنا أضعف من يتكلم عن هذا، لأن الشيخ الصادق قال إنه صار مقتنعًا أن الجالس لا يفتي لقاعد، وأنا ولا شك قاعد لا أصلح للحديث كما يصلح مثله.
أقول هو غلط من جهة الواقع، فهما خطآن من الشيخ:
خطأ علمي إلا إذا صار الشيخ من المصوبة في أصول الفقه، ولا أظنه كذلك، وخطأ في تقييم أسباب النصر والهزيمة، وهذا لا أحب التعالي فيه على أحد بالإكثار من الأدلة لأنها مبسوطة معلومة.
هذا ما أحب أن أقوله وأستغفر الله.