فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 495

أولًا: تهنئتي للمجاهدين الأخيار من الأحرار (ومِن هنا بيانية لا تبعيضية) بما جرى من تعيين أمير جديد هو الشاب كما رأيت صورته بلحية سوداء مهند المصري، المكنى بأبي يحيى الحموي، فإني أسال الله تعالى أن يوفقه ويسدده للخير ومواصلة الطريق وإصابة الحق، ويجنبه مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن.

وأحب أن يصل إليه التالي: أن أخاكم أبا قتادة يحب المجاهدين من الأحرار، ولن يألو جهدًا في الدعاء لكم، كما يدعو لكل المجاهدين في الأرض من المسلمين، وأنه يقول في غيبتكم وحضوركم إنه إن صح قوله فيكم فإنه يرى أن الله يريد بكم خيرًا فيما يقدر لكم، وما هذا إلا بسبب صدقكم فيما يظن ويحسب والله حسيبي وحسيبكم.

وأن أبا قتادة لا يعرف جماعة ولا تنظيما، إنما يعرف المواقف، فمن خلالها ينصح فيما يقدر عليه أو يظنه، وهو يرى لكم كما لجميع المجاهدين حق الحب والنصح والدعاء والذب عنكم، كما أحب أن أقول:

غفر الله تعالى للأمير السابق أبي جابر، وجزاه الله خيرا، فلم يفعل في كل ما فعل فيما أظن إلا نصرة للدين، فمثل هذا الجهاد في هذا الظرف لا يحتمل لمثله أن يطلب دنيا أو يرجو غير رضوان الله تعالى.

ويظن أبو قتادة أن موقعه معكم موقع الخادم، لا زيادة ولا نقصان، وكل كلمة منه قيلت أو ستقال إن فهمت على غير معنى الخدمة لكم، فهذا الفهم غلط.

الأحرار عندي ويجب أن يكونوا كذلك لا ينصرون تنظيما، ولكن ينصرون دينا، فكل كلام نصرة للدين على خلاف قول التنظيم فيما يظن الكاتب أو القائل يمدح له قوله ويشكر عليه.

مرة أخرى هنيئا للأحرار أميرهم الجديد، وزادهم الله تمسكًا بالحق، وأزال عنهم كل ما يشينهم في الدنيا والآخرة، وغفر الله لأبي جابر وجزاه الله خيرا.

المسألة الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت