فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 495

سيد إمام انتهت بجماعة الجهاد بعد أن دمّرها في بيشاور، وخرج منها بعد أن تشتت هذه الجماعة ولم يبق فيها واحد على قلب أخيه في داخلها.

وبدأ الدكتور أيمن مع بعض الصالحين بإعادة التجميع لهذه الجماعة المسكينة التي شتتها هذا المجرم سيد إمام، ولم يتركها حتى جعلها قاعًا صفصفًا، ومع أنه يسب عليها بعد ذلك كما في مقدمته لكتابه «الجامع» ، كأنه لم يكن أميرًا لها لمدة تزيد أكثر من سبع ثمان سنوات، الآن أيُّ شهادة لهذا الأفّاك على جماعة الجهاد والدكتور أيمن بعد الخروج من بيشاور وذهابهم إلى السودان ثم اليمن هي شهادة مرفوضة، هي شهادة سماعات، لأنه خصم.

لأنه لما أرادوا أن يحاسبوه في بيشاور ترك الجماعة لوحدها وتركها كما قلت وقد شتتها، فهو حينئذٍ يريد أن يضرب بإمارة الدكتور، ويتكلم عنها هذا الكلام في قضية أخذ المال، وهذا الدجل والله يا إخوتي لو كان عند الدكتور أيمن مائة ألف دولار لو كان عنده هذا المبلغ لكان في العالم شيءٌ آخر، والله لم يكن عند جماعة الجهاد في هذه الفترة التي عاشوها في السودان وعاشوها في اليمن، والله لم يكن عندهم، أنا أجزم لكم، لم يكن عندهم عشر هذا المبلغ، فقوله أن الدكتور أخذ مائة ألف دولار من السودانيين! أي سودانيين يدفعون هذا المبلغ؟! هذا افتراء، كل من يعلم هذا التاريخ يعلم هذا أكذب الكذب، لو قيل لرجل: اكذب كذبةً كبيرة، لم يستطع أن يكذب بأكبر من هذه الكذبة، كانوا في حالة يزرى لها من قلة المال وقلة الإعانة.

وهناك قصص لو أذكرها لكم وأنا مطلع عليها بل سمعتها من أصحابها بل دخلت في بعض شأنها، لو أذكر لكم بعض القصص لتعجبتم، فالزعم أن الدكتور أخذ مائة ألف دينار أو مائة ألف دولار من الحكومة السودانية! هذا باطل، وبينهما بين الحكومة السودانية وبين جماعة الجهاد كان هناك خصومة كبيرة، وخاصة في قضية قتل الجواسيس وصار بينهما نفرة ومشاكل كبيرة في هذا الباب، يعلمها كل من تابع هذه القضية.

أما دعوة المجرم هذا سيد إمام للمباهلة فهو يعلم أن الدكتور الظواهري ليس ممن يستجيب لهذا الأمر، لأن الدكتور الظواهري رجلٌ يؤمن بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم: (أن حُسن العهد من الإيمان) ، ولم يتكلم عنه بأي كلمة تسيء لهذا الرجل، ولو كان مثل غيره ممن يفجرون بالخصومة وليس بأدبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت